العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من نذر صيام الأيام البيض كل شهر مدى الحياة عافية لوالده، وهو لا يحتمل الصيام ويجد صعوبة شديدة فيه، فهل يطعم عشرة مساكين عن كل شهر، أم يستطيع التكفير عن نذره بكفارة أخرى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المعلّق ، لكن يجب الوفاء به إذا تحقق ما علّق عليه، لقوله صلى الله عليه وسلم: "من نذر أن يطيع الله فليطعه".

ولا تسقط المشقة المعتادة وجوب الوفاء به، ولا يجوز تغيير النذر، ومن نذر صيام الدهر لزمه ذلك.

والمشقة المبيحة للفطر هي الزائدة عن المعتاد، وإذا أفطر الناذر لعذر يرجى زواله يلزمه بلا كفارة.

ولا يجوز ترك الصيام والانتقال إلى أو الإطعام إلا في حال العجز الدائم الذي لا يرجى زواله، كالمريض المزمن أو الشيخ الكبير، فحينئذ تجزئ كفارة يمين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
194643
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي