العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى صحة حديث: "مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا عَلَى طَعَامٍ، وَشَرَابٍ مِنْ حَلَالٍ، صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ فِي سَاعَاتِ شَهْرِ رَمَضَانَ، وَصَلَّى عَلَيْهِ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ"؟ ولماذا تُعد أحاديث علي بن زيد ضعيفة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المذكور ضعيف، رواه البزار والطبراني وغيرهما من طريق علي بن زيد بن جدعان عن سعيد بن المسيب عن سلمان الفارسي. وعلي بن زيد ضعفه أهل العلم لسوء حفظه وكثرة خطئه. كما أن الراويان عنه، وهما الحسن بن أبي جعفر وحكيم بن خذام، ضعيفان أيضًا. ولذلك نص أهل العلم على ضعف هذا الحديث، منهم ابن الجوزي والألباني.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3498
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي