العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الأحوط فقهيًا عند اختلاف العلماء في مسألة ما، وهل الأخذ برأي القائلين بالحرمة أو الكراهة هو الأحوط عند تساوي العلماء في العلم؟ وهل يجب التعامل مع شيخ واحد فقط لأخذ الفتاوى، أم يجوز سؤال أكثر من عالم؟ وهل يجوز للزوج أن يرغم زوجته على الأخذ بالأحوط؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأخذ في الأحكام الشرعية عند أهل العلم ويسمّى بالخروج من ، ويكون بفعل ما اختلف في وجوبه وترك ما اختلف في تحريمه.

فإذا اختلف العلماء في صحة ذكاة مذبوح معين فالأحوط عدم الأكل منه، ولو اختلفوا في وجوب عبادة معينة فالأحوط التزامها.

وقد لا يوجد قول أحوط في مسألة معينة، فيلزم الأخذ .

فمثلاً في مسألة رؤية هلال ، إذا رأى عدل واحد الهلال وأكمل ثلاثون يوماً ولم ير الهلال، العمل بالراجح وهو مذهب ؛ لأن من صام يكون صام يوم العيد وذلك محرم، ومن أفطر يكون أفطر من رمضان وذلك محرم أيضاً.

وليس من المفروض أن تتعامل مع عالم واحد فقط، بل لك أن تسأل من تثق بعلمه ودينه.

وليس من حق الزوج أن يرغم زوجته على التعامل بالأحوط، فإن أرغمها أثم بذلك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
77301
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي