هل تُغيِّر نيَّة الخطبة حكم النذر من كونه نذر معصية أم لا، في حال الرغبة بأن تُحبَّك الفتاة؟
يرى السائل أنه أحوج للتوقف عن من إجابة سؤاله؛ لأنه ينذر كثيرًا وفي أشياء مستغربة ومستهجنة، إضافة إلى معاناته من الوسوسة.
النذر المعلق على حصول خير ومنهي عنه، فقد نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم وقال: "إنه لا يرد شيئًا، إنما يستخرج به من البخيل".
إذا علق النذر برد الفتاة، وكان ردها ليس حرامًا، وحدث المعلق عليه النذر، فيجب الوفاء بالنذر وهو صوم الاثنين والخميس.
فالطاعة التي نذرها السائل (صوم الاثنين والخميس) يجب الوفاء بها طالما تحقق الشرط المعلق عليه النذر.
قال النفراوي في "الفواكه الدواني": النذر المكروه الذي يجب الوفاء به هو نذر يوم مكرر ككل خميس، أما النذر المعلق مثل "إن شفى الله مريضي، أو إن زنيت، أو قتلت فلانا، فعليّ صوم سنة" ففيه تردد في كراهته، وعلى كلا القولين إذا فعل المعلق عليه، يلزمه الوفاء به، حتى لو كان المعلق عليه محرمًا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/190499
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 190499
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي