العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر قول الأخ للكلمة المحلوف عليها مرة واحدة، ثم قوله إنه لن يقولها ثانية، حنثًا في اليمين؟ وإذا كان الأمر كذلك، فهل يجب على السائل الذي يبلغ 15 سنة وتكفله والدته صيام ثلاثة أيام، أم كسوة عشرة مساكين، أم هو مخير في الاختيار؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كلمت أخاك بعد ما قال لك الكلمة فقد حنثت وعليك ، وإن لم تكلمه لم تحنث، ويبقى يمينك ما لم تكلمه. أن تحنث في يمينك وتكفر عنه، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من حلف على يمين فرأى غيرها خيراً منها، فليأت الذي هو خير، وليكفر عن يمينه". وكفارة اليمين هي: إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم أو تحرير رقبة، فإن لم تجد فصيام ثلاثة أيام. ولا يلزم والدك إخراج الكفارة عنك إلا إذا تبرع.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
136009
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي