العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم مرافقة الزوج في سفره للسياحة إلى دولة آسيوية، مع العلم بقلة غضه لبصره، وهل يندرج السفر تحت "الإقامة بين ظهراني الكفار" أو "عدم ركوب البحر إلا حاجًّا أو غازيًا"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

السفر والترويح عن النفس جائز إذا خلا من المنكرات. السفر إلى بلاد للسياحة فيه محاذير شرعية بسبب انتشار المنكرات، بين أهل الكفر. مدة الإقامة التي تجعل المسافر مقيمًا هي أكثر من أربعة أيام. سفرك مع زوجك جائز، ولكن لا يجوز لك الذهاب معه إلى أماكن المنكرات؛ لأنه لا طاعة في معصية الله. حديث النهي عن ركوب البحر ضعيف، وركوب البحر مباح إذا كان الغرض منه مباحًا. ينصح بمحاولة صرف الزوج عن السفر لبلاد الكفر والذهاب إلى بلاد الحرمين لأداء وزيارة المسجد النبوي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
161307
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي