ما معنى الحديث: "إذا أتيت على راعي إبل فناد يا راعي الإبل ثلاثا فإذا أجابك وإلا فاحلب واشرب من غير أن تفسد وإذا أتيت على حائط فناد يا صاحب الحائط ثلاثا فإن أجابك وإلا فكل من غير أن تفسد"؟
رخص النبي صلى الله عليه وسلم في شرب لبن الإبل والأكل من الثمار المعلقة في البساتين، لمن نادى أصحابها ثلاث مرات ولم يجد مجيبًا، بشرط عدم الإفساد. إلا أن هذا يتعارض مع ما روي في الصحيحين بأن "لا يحلبن أحد ماشية امرئ بغير إذنه"، وهو ما عليه العلماء. وقد حمل العيني النهي على ما لا تطيب به النفس، مستدلاً بقوله صلى الله عليه وسلم: "لا يحل مال امرئ مسلم إلا عن طيب نفس منه". وذهب بعضهم إلى حل ذلك وإن لم يعلم حال صاحبه، مؤيدين بما رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه من أحاديث تدل على الجواز بالنداء ثلاثاً أو الأخذ من التمر المعلق لذي غير المتخذ خبنة. إلا أن جمهور العلماء وفقهاء الأمصار لا يجيزون ذلك إلا بإذن صاحب المال، إلا في حالة الاضطرار. وأجيب عن الأحاديث المجيزة بأنها محمولة على القاعدة المعلومة، أو أن حديث النهي أصح، أو أنها محمولة على طيب نفوس أرباب الأموال بالعادة، أو على أوقات ، أو أنها كانت في حال وجوب الضيافة ثم نسخ .
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/71647
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 71647
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي