هل أصبح نصح المسلمين فرضًا على كل مسلم، وهل دعوة غير المسلمين أولى من نصح المسلمين الآن، وهل نصح المسلمين في الدول الإسلامية أولى من نصح المسلمين في غيرها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأصل أن النصح للمسلمين والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فرض كفاية، ويتعين عند عدم من يقوم به، ويستوي في ذلك المسلم ببلاد وبلاد . أما دعوة غير المسلمين فواجبة، ولا يستحيل الجمع بينها وبين دعوة المسلمين ونصحهم. وإذا تزاحم الأمران، فينبغي في أعظم المصلحتين، فقد تكون دعوة الكافر مقدمة لعظم خطر ، فإن رجيت استجابته للإسلام فهي أولى، وإذا لم ترج استجابته فدعوة المسلم ونصحه ونهيه عن المنكر أولى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/146699
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 146699
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي