العودة إلى البحث
السؤال

هل الاشتراكية والرأسمالية كفر أكبر، مع العلم أن معظم الدول الإسلامية تطبق النظام الرأسمالي الاقتصادي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الاشتراكية والرأسمالية نظريتان كفريتان تصادمان ؛ وذلك لأنهما تقومان على الإلحاد بالأديان، وتنكران وجود الله والمعاد. والنظام الرأسمالي لا يرى مهمة للدولة سوى حماية أصحاب رؤوس الأموال، ولا يمانع في الفوضى الاعتقادية ما دامت لا تضر بأموالهم، ويقوم على السيطرة وابتزاز الأيدي العاملة.

الانتماء إلى المذاهب الإلحادية كـالشيوعية والعلمانية والرأسمالية وغيرها، يُعد ردة عن دين الإسلام، وإن ادعى المنتسب الإسلام فذلك من الأكبر.

ولكن ليس كل من ينتمي إلى طائفة تتبنى أفكاراً كفرية يكون كافراً، فلا يجوز تكفير المعين دون الحجة عليه، كما أنه يجب التفريق بين على الفعل بأنه كفر، وبين الحكم على الفاعل بأنه كافر، فالحكم على الفاعل يتطلب النظر في حاله لاحتمال وجود موانع من التكفير كالجهل والإكراه والتأويل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
139422
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي