هل المسألة التي تتعلق بجلوس المسلم في مجالس يُسب فيها الدين منكراً بقلبه فقط خلافية بين العلماء، وما هو الرأي الراجح فيها، وماذا يجب عليه أن يفعل؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الجالس في مجلس يُكفر فيه بالله، وهو كاره لذلك ومنكرٌ بقلبه فليس بكافر، والأدلة على عدم كفر المنكر بقلبه كثيرة، ولا نعلم خلافًا معتبرًا بين أهل العلم في عدم تكفيره، ووجب على المسلم الإنكار بقدر الاستطاعة وعدم مجالسة من يخوضون في حديث والاستهزاء، لقوله تعالى: "وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ" (النساء: 140).
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/126647
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 126647
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي