العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعدّ إقامة العائلة في بلد أجنبي، حيث تدفع ضرائب لا يُعلم مصيرها، وعودتهم إلى بلدهم الأصلي يؤثر سلبًا على تعليم أبنائهم، وخاصة الابن المصاب بالتوحد الذي يواجه صعوبات تعليمية، شرعية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُنصح بالدعاء للأبناء بصلاح الحال، ومن الأدعية القرآنية: (رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ)، و(وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي)، و(وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الأَصْنَامَ).

أما في بلاد ، فحكمها يعتمد على القدرة على إقامة شعائر ، والسلامة من التأثر ، وتربية الأولاد على الدين، فإن لم يستطع وجبت الهجرة، وإن استطاع فلا تجب بل تستحب.

ويجب على الوالدين الإسهام في تربية الأولاد وتعليمهم، ومباشرة تعليم الطفل بنفسها، والبحث عن المدرسة المناسبة له، والاستعانة بالوسائل الحديثة، ومراجعة الأطباء عند .

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
71988
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي