العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز أن تمكث المرأة المسلمة عند الكافر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يحرم على المسلمة الخلوة بالرجل الأجنبي ومساكنته، حتى لو كان ذلك للعبادة، لما يسببه ذلك من مفاسد. وقد نصّت الأحاديث الصحيحة على ذلك، مثل "لا يخلون رجل بامرأة إلا مع ذي محرم" و "الحمو الموت". ويُشترط لجواز سكن المرأة مع محرم أن يكون السكن واسعًا ولا يطلع أحدهما على الآخر.

وفي حال سكنها بجوار أجنبي، لا يجوز أن تتحد المرافق بينهما (مثل المطبخ، الحمام، الممر)، وإلا حرمت المساكنة. ويُعتبر الخلوة والمساكنة مع الكافر أعظم حرمة، إلا إذا كان الكافر محرمًا للمرأة.

أما في حالة المرأة وزوجها كافر، فإذا كان إسلامها قبل الدخول به، وقعت الفرقة. وإذا كان بعد الدخول، فقد اختلف الفقهاء في ، لكن الراجح أنه يقف على انقضاء ؛ فإن أسلم الزوج قبل انقضاء العدة بقيا على ، وإلا وقعت الفرقة. ولا يجوز أن تبقى المسلمة في عصمة الكافر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
34905
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي