العودة إلى البحث
السؤال

هل يكفي التوبة إلى الله تعالى من اتهام شخص غير مسلم بالسرقة ظلمًا، أم يجب الاعتذار منه شخصيًا رغم الخوف من المساءلة القانونية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز اتهام أحد بالسرقة إلا ببينة أو قرائن قوية، كالبصمات والتصوير، وإلا كان اتهامًا خاطئًا. والأصل وجوب من المظلمة، لكن إن ترتب على الاعتذار مفسدة أكبر كالإلزام بتعويض، فلا يجب التحلل ويكتفى ونشر براءته في المواضع التي اتهم فيها. ولا يشرع التعويض عن الأضرار المعنوية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
24482
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي