ما احتمالية أن يترك شخص وُلد ونشأ على دين آخر دينه ويصبح مسلمًا، وهل يختلف ذلك عن شخص وُلد مسلمًا؟ ولماذا لا يحصل كل فرد على فرصة متساوية لتجربة الإسلام وهو صغير؟ وهل هذا الموضوع يتعلق بمشيئة الله أم بنفسية الإنسان؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الفطرة هي ملة ، ومعنى ولادة المولود عليها أنه يولد مستعدًا لاختيار الإسلام حال تفتح عقله وعرض الإسلام عليه، ما لم يمنعه مانع كالهوى أو التعصب. الفطرة قد تتغير بسبب نشأة الفرد في بيئة غير مسلمة، لكن من قامت عليه الحجة الرسالية وأصر على استحق العذاب. ولادة الإنسان في الإسلام نعمة، والله يهدي من يشاء بفضله وحكمته، ويضل من يشاء بعدله وحكمته، فالإنسان يختار الحق أو بقدرة الله ومشيئته التي تتبع مشيئة الله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2132
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 2132
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي