العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الرواية عن أهل البدع مع وجود روايات في صحيح البخاري عن عمران بن حطان وهو من الخوارج؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

شروط تهدف لتحقيق غلبة الظن بصدق الراوي وضبطه. تعددت آراء أئمة الحديث حول قبول رواية المبتدع:

1. رفض رواية المبتدع: يرون أن اتباع دليل على اتباع الهوى، مما يجعله غير مأمون على الرواية، خاصة إذا كانت الرواية تعزز بدعته. 2. التفريق بين الداعية وغير الداعية: تقبل رواية المبتدع غير الداعية لبدعته، وترفض رواية الداعية خوفًا من أن تدفعه دعوته إلى الكذب أو وضع الأحاديث، ولأن الرواية عنه قد تروج لبدعته. 3. التفريق بين البدع الغليظة والخفيفة: ترد رواية أصحاب البدع الغليظة كالتجهم، وتقبل رواية أصحاب البدع الخفيفة إذا لم يكونوا دعاة، مثل الإرجاء. 4. قبول رواية المبتدع الصادق: يعامل المبتدع المسلم كسائر المسلمين، فيقبل حديثه إن عرف بصدقه وضبطه، وترفض روايته إن ظهرت منه ريبة أو أن بدعته عن عناد. هذا ما يفسر قبول السلف لرواية بعض المبتدعين كعمران بن حطان إذا عرفوا منهم صدق الديانة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
2490
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي