العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم وكيفية التعامل مع بنت الأخت المتزوجة من نصراني في بريطانيا، وهل يمكن أن يكون الكلام معها سبباً في إسلام زوجها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز للمرأة المسلمة الزواج من كافر، لقوله تعالى: (وَلا تُنْكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُوا)، وقوله تعالى: (وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً). ويجب نصح بنت الأخت بتبيان حكم الله بوجوب مفارقة الرجل الكافر، وأن علاقتها به زنا محض. ويمكن الزواج به إذا أسلم، كما فعلت أم سليم رضي الله عنها. ويجب دعوة الرجل إلى ، فـ "لأن يهدي الله بك رجلاً واحد خير لك من حمر النعم". أما معاملة بنت الأخت، فيجب أن تتركز على إقلاعها عن هذه الكبيرة، سواء بالنصيحة والمواصلة أو المقاطعة والهجران حسب ما يراه الناصح أنفع.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
40198
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي