هل تأثم السائلة على تركها لشخص ادعى أنه سيلجأ إلى الله بالشكوى، بعد أن كانت قد عادت إليه خوفاً من عقاب الله بسبب ما سببه له من أذى، ثم انفصلت عنه لعدم قدرتها على محبته أو تقبله زوجاً، خاصة بعد أن صدرت منه أحاديث عن نيته ممارسة الفاحشة قبل الزواج؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أحسنت من الكذب والتواصل مع الشاب، ويجب عليك الحذر من العودة لمثل ذلك. أنتِ على صواب بتركك له وقطع العلاقة، ولا إثم عليكِ في ذلك. لا يجوز للمرأة المسلمة أن تكون على علاقة عاطفية برجل أجنبي. على المرأة المسلمة أن تتحرى الزوج الصالح صاحب والخلق، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا أتاكم من ترضون خلقه ودينه؛ فزوجوه، إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض، وفساد عريض". وقد أوصى الحسن البصري بتزويج الفتاة لرجل يتقي الله، لأنه "إن أحبّها، أكرمها، وإن أبغضها، لم يظلمها".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/183120
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 183120
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي