العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمسلمة الزواج بالكتابي في الغرب، نظرًا لقلة الشباب المسلم المتقدم للزواج، وتفضيل البعض منهم الزواج بكتابيات، وانتشار الرذيلة، وحاجة المسلمات لتكوين أسرة، مع الأخذ في الاعتبار أن حضانة الأبناء تكون للأم في حال الطلاق وأن الأبناء يتأثرون بدين الأم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

زواج المسلمة بالكتابي لا يجوز ؛ لمخالفته صريح القرآن الكريم: (وَلَن يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا) و(وَلَا تَنكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّىٰ يُؤْمِنُوا). أما زواج شباب المسلمين من الكافرات، فيجب عليهم الاستعانة بمسلمي بلاد لتزويج بناتهم، أو كبح شهواتهم أو الأدوية، ومن استطاع ترك بلاد الغرب فعليه ذلك فرارًا بدينه وعرضه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
32071
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي