هل يعتبر الأكل من حصة شخص آخر حرامًا إذا لم يؤكلها صاحبها الأصلي، وما هي التوبة الكافية عن ذلك، وهل يجب طلب المسامحة من مالك المنظمة الذي يصعب الوصول إليه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كان هناك اتفاق على حصة معينة من الطعام، فلا يجوز أخذ زيادة عليها إلا بإذن المالك؛ لأن أكل أموال الناس محرم، وقد قال تعالى: (لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ)، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (لَا يَحِلُّ مَالُ امْرِئٍ إِلَّا بِطِيبِ نَفْسٍ مِنْهُ).
وعدم الأكل في بعض الأيام لا يبيح أخذ زيادة، لأن التقصير منك أنت.
إلى الله ورد قيمة ما أُخذ، أو إخبار القائم على الطعام بعدم أخذ وجبات لتعويض ما أُخذ، ولا يلزم استسماح المالك، بل يكفي رد الحق إليه، ولو لم يعلم، وإن تعذر الإخبار المباشر، يمكن إيصال الحق بطريق غير مباشر، كما ذكر الشيخ ابن عثيمين.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24495
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 24495
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي