العودة إلى البحث
السؤال

هل تشطيب الفنادق والقرى السياحية من الداخل (كالأبواب والسيراميك والرخام والفرش والحوائط والحمامات)، دون تشطيب الأماكن المحرمة كالحانات والديسكو، يُعدّ عملًا حلالًا أم حرامًا؟ وهل يختلف الحكم إذا كان العمل بنية التعلم واكتساب الخبرة؟ وهل هناك فرق بين الفنادق في المدن وتلك في الأماكن السياحية؟ وماذا عن تشطيب شقة بها غرفة للخمر، هل يتم تشطيب الشقة باستثناء الغرفة أم لا يتم تشطيبها على الإطلاق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز العمل في بناء أو تشطيب الأماكن التي تستخدم في الإثم والمعصية كصالات الديسكو أو أماكن شرب أو القمار أو المراقص، لما في ذلك من الإعانة على الإثم. ويختلف حكم الفنادق باختلاف قصدها، ففنادق المدن التي تُتخذ للسكن والراحة غالبًا لا حرج فيها، بخلاف فنادق القرى السياحية التي يقصدها الناس عادة للفساد والانحلال. وإن كانت الشقة مشتملة على غرفة أعدت ، فلا تجوز الإعانة على بنائها، ويجوز في الباقي. أبواب الرزق كثيرة، ومن ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
21354
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي