العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدُّ عدم زيارة بيت الأقارب بعد طردٍ حدث فيه حرامًا أم حلالًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أمر الله ونهى عن قطعها، فـ"لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَاطِعٌ"، و"مَنْ وَصَلَكِ وَصَلْتُهُ وَمَنْ قَطَعَكِ قَطَعْتُهُ". ليس الواصل بالمكافئ، بل "الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها". وما حدث بينكم وبين أولاد عمكم ليس مبررًا للقطيعة، وعليكم في الإصلاح وإزالة الشحناء والمداومة على صلتهم. وصلتهم ليست مقصورة على دخول بيتهم، لكن إن أدى ترك دخول بيتهم إلى القطيعة فلا يجوز حينئذٍ إلا إذا منعوكم. والعفو عن المسيء يزيد المسلم عزًا وكرامة وسبيل لنيل عفو الله ومغفرته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
92397
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي