العودة إلى البحث
السؤال

كيف يستغفر المرء من فعلٍ لا يتيقن هل هو حرام أم حلال، كحديثٍ يشك هل تضمن غيبة، وهل توجد توبة احتياطية بقول: "يا رب إن كنت أخطأت فاغفر لي"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العامة مطلوبة من المسلم في كل حال، وهي نافعة لمغفرة الذنوب المعلومة وغير المعلومة، والمذكورة وغير المذكورة. وإذا لم يدرِ الشخص هل أذنب أو لا، أو نسي ذنبه، أو خشي أن يكون أذنب من حيث لا يدري، فليتب هذه التوبة العامة. وأفضل الاستغفار هو "سيد الاستغفار": «اللهم أنت ربي وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت». وبأي صيغة استغفر العبد حصل المقصود.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
169229
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي