هل يجب الاستغفار لكل ذنب على حدة، أم يجوز الاستغفار بشكل عام لكل الذنوب، وهل تذكر الذنب يعني عدم مغفرة الله له، وما هي الأدلة من القرآن والسنة على جواز الاستغفار العام؟
العامة الصادقة تكفي صاحبها من الذنوب التي لا يتذكرها؛ لقول شيخ ابن تيمية: "مَن تاب توبة عامة، كانت هذه التوبة مقتضية لغفران الذنوب كلها؛ وإن لم يستحضر أعيان الذنوب، إلا أن يعارض هذا العام معارض يوجب التخصيص، مثل أن يكون بعض الذنوب لو استحضره لم يتب منه؛ لقوة إرادته إياه، أو لاعتقاده أنه حسن ليس بقبيح. فما كان لو استحضره لم يتب منه، لم يدخل في التوبة. وأما ما كان لو حضر بعينه لكان مما يتوب منه، فإن التوبة العامة شاملته".
ومن الأدعية النبوية التي فيها استغفار عام ما علّمه النبي صلى الله عليه وسلم لحصين أن يقول: "اللهم اغفر لي ما أسررت وما أعلنت، وما أخطأت وما عمدت، وما علمت وما جهلت". وما كان يدعو به صلى الله عليه وسلم: "اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي، وإسرافي في أمري، وما أنت أعلم به مني. اللهم اغفر لي جِدِّي وهَزْلي، وخطئي وعمدي، وكل ذلك عندي. اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم وأنت المؤخر وأنت على كل شيء قدير". وقوله في سجوده: "اللهم اغفر لي ذنبي كله، ِدقَّه وجِلَّه، وأوله وآخره، وعلانيته وسره". وقوله: "اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا، ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني، إنك أنت الغفور الرحيم".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/187546
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 187546
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي