ما حكم الشرع في رجل زنى بامرأة متزوجة ثم تزوج ابنتها واستمر في الزنا بالأم بعد الزواج، وأنجب من ابنتها، ثم طلقها، فهل يجوز له الرجوع لزوجته بعد أن أفتاه بعض الشيوخ بتحريمها عليه بسبب معاشرته للأم والابنة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أتى الرجل ذنبًا عظيمًا بالزنا بالمحارم، عليه والابتعاد عن أسباب الوقوع فيه مرة أخرى. اختلف العلماء في حكم إرجاعه لزوجته التي زنى بأمها: فذهب الحنفية والحنابلة إلى أن الوطء يحرم ، فلا يحل له مراجعتها. وذهب المالكية والشافعية إلى أن الوطء الحرام لا يحرم الحلال، ويجوز له الزواج ببنت من زنى بها، وهذا هو الراجح لأن الله حرم بنت الزوجة لا بنت المزني بها، والمزني بها ليست زوجة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/58140
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 58140
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي