ماذا على من أحرم لعمرة وطاف ثم قطع الطواف ورجع لبيته ولم يتحلل ولم يذبح، وتوفي بعد ذلك؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يُعد قطع قبل إتمامه من غير جائز، ومن أحرم بنُسك لزمه إتمامه. كان على المتوفى العودة لإتمام ، فإن لم يستطع فهو في حكم المحصَر وعليه هدي، وإن عجز صام عشرة أيام، وعليه تجنب محظورات الإحرام.
اختلف العلماء في إكمال النسك عمن مات محرمًا، الأصح أن النسك لا يُكمل عنه، أما إذا كانت العمرة فريضة ولم يؤدها مع تمكنه، وجب أداؤها عنه من تركته، ويجوز لشخص آخر أن يعتمر عنه من ماله الخاص.
ما فعله المتوفى من محظورات الإحرام إن كان جاهلاً، فلا شيء عليه، وإن كان عالماً فعليه فدية عن كل محظور، وتخرج من ولا تسقط بالموت.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/126368
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 126368
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي