ماذا يفعل من تاب إلى الله وأراد رد مظالم أصحاب عمله الذين أكل وشرب من محلاتهم وأخذ منها أموالًا وأشياءً عينية بغير علمهم، وهو لا يعلم قدر هذه المظالم، ولا يعرف كيف يرد الحقوق لأصحاب المحلات التي بيعت أو للشركات الكبرى التي يتغير مديروها ومحاسبوها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا تتم من الاعتداء على حقوق العباد إلا بردها إليهم، لقوله صلى الله عليه وسلم: "على اليد ما أخذت حتى تؤديه"، و"من كانت له مظلمة لأحد من عرضه أو شيء فليتحلله منه اليوم قبل أن لا يكون دينار ولا درهم". وما جُهل مقداره يُقدّر بما يغلب على الظن، وإذا وُجد صاحب الحق وجب إليه ولو بطرق غير مباشرة. أما ما جُهل أصحابه ويُئس من الوصول إليهم فيجزئ التصدق به عنهم، مضموناً عند بعض أهل العلم، ويصرف في مصالح المسلمين عند آخرين.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/109135
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 109135
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي