العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشراكة في شركة تتعامل مع مصنع يطلب عمولة تدفع له من تقليل نسبة المواد الخام الموردة لشركة أخرى دون علمها، علماً بأن جزءاً كبيراً من أرباح هذه الشراكة يأتي من هذا التعامل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز للشريك والمصنع أخذ عمولة من دون علمها، أو الغش بتقليل نسبة المادة الخام. لا يجوز لك الاستمرار في الشركة التي تقوم على الغش وأكل المال ، ويجب على شريكك تجنب المعاملات المحرمة أو فسخ الشراكة.

بالنسبة للمعاملات السابقة، يجب عليكما إما استحلال أصحاب الشركة، أو رد قيمة الفرق بين نسبة التركيز المتفق عليها والفعلية، ويتحمل كل منكما نصيبه من الربح. فمن باع مغشوشًا فعليه أن يرد مقدار الغش لصاحبه، أو يتصدق به عنه إن تعذر الرد. وإذا وجد الغش ولم يعلم المشتري به، فله الخيار بين فسخ العقد أو أخذ تفاوت ما بينهما من الثمن.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
174868
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي