هل العمرة مقبولة إذا أدت المرأة مناسكها وهي حائض، ما عدا الطواف والصلاة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
كان ألا تُحرمي إذا غلب على ظنك عدم التمكن من إتمامها قبل الرجوع لبلدك، وكان تعلم أحكام العمرة قبل الشروع فيها. عمرتك لم تكتمل وأنت باقية على إحرامك لأن ركن ولم تقومي به، وسعيك غير صحيح لوقوعه قبل الطواف. الواجب عليك الآن عما يُمسك عنه ، ثم الذهاب إلى مكة والطواف ثم . تجب عن كل محظور من محظورات ارتكبتيه مع العلم، وإن كنت جاهلة فلا شيء عليكِ إلا في المحظورات المتلفة. إذا جومعت عالمة بالتحريم، فقد فسدت عمرتك وعليك إتمامها وذبح هدي وأداء عمرة أخرى بدلاً منها، وإن كنت جاهلة فلا شيء عليك. وإن عجزت عن المجيء إلى مكة فحكمك حكم المحصر، تذبحين هدياً وتتحللين، فإن عجزت فعليك صيام عشرة أيام.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/92217
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 92217
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي