ما حكم من نوى العمرة ولبس الإحرام ولم يتمكن من الذهاب إليها بسبب المواصلات، وهو شاك هل تلفظ بنية العمرة وماذا عليه أن يفعل ليبرئ ذمته؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
هو نية الدخول في النسك بالقلب، ولا يصح بمجرد لبس الثياب أو ، فإذا شككت في نيتك للدخول في النسك، فالأصل عدم وقوع الإحرام ولا يلزمك شيء.
أما إن تيقنت أنك نويت الدخول في النسك ثم رفضت إحرامك: - إذا أديت عمرة أخرى أو حجًا بعدها، فقد قامت مقامها أو صرت قارنًا ويلزمك دم القِران. - إذا لم تفعل ذلك، فعليك الذهاب إلى مكة لأداء النسك ، وتعذر في محظورات الإحرام التي ارتكبتها بجهلك إلا ما كان إتلافًا كقص الشعر أو تقليم الأظفار، فيه إخراج فدية على التخيير (إطعام ستة مساكين أو ذبح شاة أو صيام ثلاثة أيام).
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/116949
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 116949
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي