العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ طواف بعض الأشخاص حول الكعبة دون لبس الإحرام أمرًا طبيعيًا، خاصةً وأنه يسبب مشقة للمعتمرين القادمين من أماكن بعيدة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

بالبيت عبادة غير محصورة في أو ، بل هي عامة في أي وقت وغير المحرم. والطواف أنواع، منها طواف القدوم، والزيارة، والوداع، والعمرة، ، والتطوع . وقد رغّب الشرع في الإكثار منه؛ لحديث: "من طاف بهذا البيت أسبوعاً فأحصاه كان كعتق رقبة، ولا يضع قدماً ولا يرفع أخرى إلا حط الله عنه خطيئة وكتب له بها حسنة". وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته يطوفون بالبيت في غير حج ولا عمرة، واستمرت الأمة على ذلك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
133040
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي