هل مسك الكعبة والصاق الأجسام بها، ووضع اليد على عتبة باب الكعبة العلوي من السنة، وما حكمه؟ وهل الأثر الموجود في مقام إبراهيم للنبي إبراهيم وما شكله؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
استلام الحجر الأسود وتقبيله، فإن شق اللمس أشار إليه، والسنة في اليماني الاستلام فقط، دون تقبيل أو إشارة، وهما يحطان الخطايا. ومن السنة الدعاء والوقوف عند الملتزم (ما بين الركن والباب)، بوضع الوجه والصدر والذراعين والكفين عليه. أما مقام إبراهيم فهو الحجر الذي كان إبراهيم يقف عليه لبناء الكعبة، والسنة خلفه ركعتين بعد ، وليس من السنة التمسح به أو الطواف حوله، وليس قبرًا لإبراهيم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/31284
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 31284
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي