العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يترتب على من أكملت عمرتها وهي حائض ولم تخبر أهلها ثم أكملت مناسك العمرة، وماذا عليها من كفارة بعد سنوات من حجها واعتكافها دون قضاء تلك العمرة الناقصة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز للمرأة الحائض دخول المسجد أو بالكعبة. إذا طافت المرأة وهي حائض، فطوافها غير صحيح، وعمرتها لم تتم، وتبقى على إحرامها حتى تتم عمرتها. إذا أحرمت بعمرة ثانية بعد ذلك، فينصرف طوافها وسعيها وتقصيرها إلى ، وتجزئ عنها. أما إذا لم تعتمر مرة أخرى، ثم حجت متمتعة، فتجزئ العمرة التي مع عن عمرتها الأولى. وإن حجت مفردة، فتصير قارنة ويلزمها دم للقران. لا شيء عليها في المحظورات التي ارتكبتها قبل تمام العمرة الأولى لجهلها .

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
14877
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي