هل عليّ شيء إذا حججتُ أنا أولًا، وهل في تأجيل حج أم زوجي للعام القادم حُرمة أو عقوق، أليس من حقي اختيار الصُّحبة التي تعين على التقوى في الحج؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يجب على الرجل أن يُحجّ أمه أو زوجته، ولا يأثم بتأخير ذلك. لكن إحجاج الأم والزوجة من البر ، وتقديم الأم أولى. ويُنصح الزوجة بأن تعين زوجها على بر أمه وإعانتها على ، وأن تصبر على صحبتها في الحج، ففي ذلك أجر. كما أن من حسن أخلاق الزوجة إحسانها لأهل زوجها وإعانته على بر والديه وصلة رحمه، ومقابلة السيئة بالحسنة تجلب المودة؛ لقوله تعالى: "وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/117790
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 117790
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي