العودة إلى البحث
السؤال

هل يصح طواف من يبدأ الطواف من باب الكعبة لا من الحجر الأسود؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من بدأ من عند باب الكعبة ولم يحاذِ الحجر الأسود، لا يُعد طوافه تامًا، لأنه خالف قوله تعالى: (ولْيَطَّوَّفُوا بالبيت العتيق)، وفعل النبي ﷺ الذي بدأ من الحجر الأسود وقال: "لتأخذوا عني مناسككم". فإذا بدأ الطواف من الباب أو دون محاذاة الحجر الأسود، فإن الشوط الأول يُلغى، وعليه أن يأتي ببدله إن تذكر قريبًا، وإلا فعليه الطواف كله. وقد وُضع خط على الأرض محاذيًا للحجر الأسود ليكون علامة لبداية الطواف ونهايته.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
15637
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي