العودة إلى البحث
السؤال

ما حقيقة الشعور بالميل نحو الفتيان الصغار، وهل هو نابع من الذات أم من الوسواس؟ وما معنى النظر بشهوة؟ وهل تختلف النظرة إلى الجميل عن القبيح؟ وهل يعتبر من كان في سن 7 و 8 و 9 و 10 مردًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُنصح بتجنب الوسوسة في مسائل النظر. لا يحرم النظر إلا إذا كان بشهوة، وهي إما شهوة الوطء أو التلذذ بالنظر. وقد حرم النووي النظر إلى الأمرد بشهوة، وذهب بعضهم إلى تحريمه مطلقًا. وذكر ابن تيمية أن النظر إلى وجه الأمرد بشهوة كشهوة النظر إلى المحارم أو الأجنبية. وعد ابن الحاج من أنواع اللواط بالنظر إلى الشباب، وهو محرم . واتفق الفقهاء على تحريم النظر إلى الأمرد عن شهوة، واعتبره الحنفية والشافعية أشد إثماً من النظر إلى المرأة بشهوة. أما الأمرد الجميل الذي يخشى منه الفتنة، فيحرم تعمد النظر إليه مطلقًا. ويختلف حكم الصغير عن الشاب الأمرد، فيجوز النظر إلى الصغيرة التي لا تُشتهى لعدم خشية الفتنة، وعورة الصغير من السابعة إلى العاشرة الفرجان فقط.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
127587
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي