العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم ممارسة العادة السرية عبر الهاتف مع أجنبية، وهل تُعد زنا، وماذا يترتب على فاعل ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مثل هذه المحادثات من أعظم أسباب الفتنة، فيجب منها وقطع أي علاقة مع النساء الأجنبيات. الاستمناء محرم، وكونه في نهار يجعله أشد تحريمًا وإثمًا. إن ترتب عليه إنزال، التوبة النصوح وقضاء اليوم دون كفارة على الراجح. الاستمناء عبر الهاتف محرم وهو نوع من الزنى.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
119958
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي