لماذا لم يُذكر المشركون في سورة الفاتحة مع أنهم أول من بُعث إليهم النبي صلى الله عليه وسلم، بخلاف أهل الكتاب (اليهود والنصارى) الذين ذُكروا فيها؟
الكفار يدخلون في عموم المغضوب عليهم والضالين، لورود آيات قرآنية تؤكد غضب الله عليهم وضلالهم مثل قوله تعالى: "وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ" و "وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ صَدْراً فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ" و "إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ قَدْ ضَلُّوا ضَلَالًا بَعِيدًا". كما شدد الشرع على مخالفة المشركين في سننهم وعاداتهم، وقد خالف النبي صلى الله عليه وسلم قريشاً في ، ورفض في مكان كان يعبد فيه وثن أو يقام فيه عيد جاهلي.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/104840
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 104840
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي