ما حكم التحدث مع فتاة عبر البريد الإلكتروني للتعارف قبل الخطوبة، إذا كان ولي أمرها يوافق على ذلك، وهل يجوز التعارف معها للوصول إلى الزواج مع الحرص على عدم الوقوع في الفتنة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
فتنة النساء عظيمة، وقد حذرت منها النبوية الشريفة، ووضع الشرع سياجًا متينًا في التعامل مع المرأة الأجنبية. محادثة المسلم للأجنبية لا تجوز إلا لحاجة، وبقدر ، ومع التزام ضوابط الشرع. محادثة الفتاة على زعم الرغبة في الخطبة أو الزواج لا تجوز شرعًا، لأنها تؤدي إلى الفتنة واتباع خطوات الشيطان. يجب قطع كل علاقة مع هذه الفتاة إذا أردت السلامة لدينك وعرضك. موافقة وليها على المحادثة لا اعتبار لها شرعًا. تستلزم اجتناب معصية الله تعالى، وصفاء لا يحسّن العمل السيئ.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/133619
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 133619
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي