العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الضابط الشرعي في مسألة أمن الفتنة عند مخاطبة الرجل للمرأة أو العكس، وهل يتعلق بالمحارم دون الأجانب، أم بالسن، أم بالجمال، أم بحال الزمان، وما حكم المخاطبة الآن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الفتنة هي الاختبار أو الامتحان، وقد استعملت في لكشف ما يكره، وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن فتنة النساء أضر على الرجال. ولتفادي هذه الفتنة، حرم الشرع الخلوة بالأجنبية، ونهى عن الخضوع بالقول، وأمر بغض البصر. ويقاس على هذه المحرمات كل ما يخشى منه الفتنة، مثل رد السلام أو تشميت العاطس إذا أدى إلى فتنة، بغض النظر عن سن الأشخاص أو جمالهم أو فساد الزمان، فليبتعد اللبيب عن مواطن الريبة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
63027
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي