ما الفرق بين "الكاظمين الغيظ والعافين عن الناس" و "لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم"، ومتى يكون العفو وكظم الغيظ، ومتى يكون الشكوى من الظلم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الفرق بين الآيتين الكريمتين هو أن (النساء: 149) تبين مقام العفو وكظم الغيظ وهو ، بينما الثانية (النساء: 148) جاءت في بيان جواز الانتصار من الظالم وهو عدل. مقام الإحسان في الآية الأولى أرفع من مقام العدل في الآية الثانية. فالشرع أذن بالانتصار بقدر الظلم، لكن العفو أفضل. ذكر الله تعالى المقامين في سورة النساء، فقوله: ﴿لَا يُحِبُّ اللهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ﴾ عدل، ثم رغب في الإحسان بالعفو بقوله: ﴿إِنْ تُبْدُوا خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوءٍ فَإِنَّ اللهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا﴾. عفوك عمن ظلمك أفضل من الرد عليه بالمثل، إلا في حالات يترتب على العفو فيها زيادة شر المعتدي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/187122
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 187122
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي