ما حكم من غير أقواله أمام الشرطة، وأنكر كلامًا بذيئًا قاله، وكان ينوي الاعتراف لاحقًا لتجنب اليمين الغموس؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، وسباب المسلم فسوق إلا في حال الرد بالمثل دون زيادة. والعفو أفضل؛ لقوله تعالى: {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرينَ}. والمؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم أعظم أجرًا. أما الكذب لإخفاء القول البذيء فهو خداع لا يجوز إلا إذا كان لدفع ظلم محض، وجاز بقدر فقط، فالكذب ليس حراماً لذاته بل لضرره، ويجوز إذا لم يمكن دفع الظلم إلا به، لكن يجب الاحتراز عنه واستخدام المعاريض ما أمكن. كما أن الدراسة في الجامعة المختلطة لا تجوز إلا في حالة الشديدة وبشروط.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/95070
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 95070
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي