العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب تغيير المنكر أو ترك المكان الذي يوجد فيه، وإن ترتب على ذلك غضب الأم الشديد، وهل يعتبر هذا عقوقًا، عند الشك في كون الشيء منكرًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يشرع تغيير المنكر إلا بعد العلم بكونه منكرًا، وعند الشك يسأل أهل العلم.

يشترط في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أن يكون الآمر عالمًا بالمعروف والمنكر، وأن يأمن ألا يؤدي إنكاره إلى منكر أكبر منه، وأن يعلم أو يظن أن إنكاره يزيل المنكر.

غضب الأم لا يمنع من وجوب الإنكار بثلاثة شروط: ثبوت وجوب الإنكار، وأن يكون الوجوب عينيًا، وأن تكون المفسدة المترتبة على ترك الإنكار أعظم من مفسدة غضب الأم.

إذا كان التغيير واجبًا، فلا يعد عقوقًا؛ لأن مقيد بطاعة الله، مع لزوم آداب الحوار مع الوالدة. أما إذا كان المنكر عليه هو أحد الوالدين، فله أحكام خاصة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
142816
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي