العودة إلى البحث
السؤال

هل يمكن أن يعاقبني الله في عملي أو يجعلني غير سعيد في حياتي بسبب الغضب الشديد والشعور بأن الله غير راض عني، وتكفيري في بعض الأوقات، وربط المصائب والأمراض بالله، رغم إصابتي بالوسواس القهري؟ وما هي أفضل الأدعية أو الآيات القرآنية لجلب الرزق (مثل سورة الواقعة)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على المسلم الرضا بقضاء الله وقدره عليه، فالله حكيم يضع الأمور في مواضعها، وما يصيب المؤمن من بلاء هو خير له، كما قال صلى الله عليه وسلم: "عجباً لأمر المؤمن، إن أمره كله له خير...". والذنب قد يكون سبباً للمصائب، "وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ". أما سعة الرزق فتأتي بتقوى الله والاستغفار والدعاء، وأهم أسباب سعة الرزق تقوى الله، "وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ". كما أن الاستغفار يجلب الأموال والبنين. والابتعاد عن الوسواس بالإعراض عنه وعدم الالتفات إليه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
115797
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي