العودة إلى البحث
السؤال

ما الحل والإرشادات والنصائح الممكنة للتعامل مع حادثة التهديد والفضيحة التي أدت إلى ترك الدراسة وإمامة المسجد، وهل ترك طلب العلم بسبب هذه الحادثة يعد تصرفًا صحيحًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

خلق الله الإنسان ليمتحنه، وعلى العبد أن يرضى بقضاء الله وقدره، فجزع السائل وقلة صبره وسوء ظنه بالله بتركه تعلم العلم، واستبطائه إجابة دعائه، وحكمه على الله بأنه لم يرد به خيرًا، لا يتناسب مع علمه بأنه مبتلى ممتحَن. والحل يبدأ من نظر السائل في حال نفسه، وأن يبتعد عن حال من يعبد الله على حرف، ويتدبر قول الله تعالى: "أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ" [العنكبوت:2]، وليعلم أن الابتلاءات تظهر الآفات الباطنة في العبد، فعليه المبادرة لعلاجها. كما أن استعجال الإجابة وترك الدعاء من موانع الإجابة. الجميل هو مطية المؤمن في الشدة، فعليه أن يتذكر صبر النبي صلى الله عليه وسلم وأهل بيته.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
111468
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي