العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم هجر الأقارب الذين يتسببون في المشاكل والأذى، ويمارسون السحر، ويسرقون الممتلكات، وينشرون الإشاعات الكاذبة، وهل يجوز أمر الوالدين بتجنبهم؟ وما حكم أفعالهم هذه في الإسلام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

التعامل مع المسيئين له مرتبتان: (العليا): مقابلة الإساءة والعفو، كما قال تعالى: (وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ)، وهذا يتطلب صبرًا عظيمًا، ويحول العداوة إلى ود. وقد وعد النبي صلى الله عليه وسلم من يفعل ذلك بأن الله يكون ظهيرًا له.

الثانية: إذا لم يقوَ الشخص على ذلك، أو خاف ضررًا كالسحر منهم، جاز له الانقطاع عنهم وهجرهم دفعًا لأذاهم، فـ "رب صرم جميل خير من مخالطة مؤذية".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
26495
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي