العودة إلى البحث
السؤال

ما هو التصرف الشرعي تجاه زوج الأخت الذي يسيء بالكلام والتشهير بما يمس الشرف والعرض، ويبتز ماديًا الأخت بإدخالها السجن بحجة وصل أمانة، ثم يطلب سداد المبلغ، وهل يعتبر رفض سداد المبلغ عقوقًا للوالدة، وهل يترتب إثم على هذه الأمور؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المصاهرة علاقة يجب مراعاتها، وقد أوصى النبي صلى الله عليه وسلم إلى المصاهرين، وما يفعله زوج أختكم من الإساءة والتشهير والابتزاز يتنافى مع هذه الآداب، وهو فعل قبيح ومحرم. ننصح أولاً والدعاء له، ونصحِه من أهل العلم، فإن لم يرتدع، فليهدّد برفع أمره للجهات المسؤولة، فإن لم يرتدع، فيجب تنفيذ التهديد لإيقافه عند حده. لا يجوز قتله، فهو لم يفعل ما يقتضي ذلك، والأصل حرمة دم المسلم. ليس عليك طاعة أمك في سداد المبلغ، ولكن اعمل على مداراتها وتجنب غضبها. واجتهدوا في الحيلولة دون احتيال هذا الرجل وإثبات كذبه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
157158
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي