هل يجوز التوقف عن مساعدة الزملاء بالمعلومات الحاسوبية بسبب استهزائهم، وذلك بناءً على الحديث الشريف: "إن لله أقواماً اختصهم بالنعم لمنافع العباد، يقرهم فيها ما بذلوها، فإذا منعوها نزعها منهم فحولها إلى غيرهم"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
هذا أخرجه الطبراني وابن أبي الدنيا، وحسنه الألباني في صحيح الترغيب. وكان المرجو من زملائك أن يشكروك ويكافئوك على ما تقدمه لهم، لقوله صلى الله عليه وسلم: "من أتى إليكم معروفاً فكافئوه، فإن لم تجدوا ما تكافئونه فادعوا له حتى تعلموا أنكم قد كافأتموه". ولقوله: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله". وننصحك بالتحلي بضبط النفس ، وقد يكون ما يصدر منهم من باب المزاح، وإن تأكدت من تعمدهم إذايتك فلا مانع من إيقاف معونتك لهم لأنها ليست واجبة، ولكن الأفضل هو دفع إساءتهم .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/52145
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 52145
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي