هل يحاسب المرء على مشاعر الكبر أو الغل أو الحقد أو الحسد إذا قاومها ولم يرتكب فعلاً يدل عليها؟ وهل الإعجاب بالنفس المتبوع بالاستغفار والشكر يُعد مثل فعل قارون؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يقع المرء في العجب إذا نسب الفضل لله تعالى، وعرف أن ما به من نعمة فمنه سبحانه، وأكثر من حمده وشكره على نعمته، واجتهد في صرفها لمرضاته، ولا يضره فرحه بنعمة الله. وليس في حب الملبس الحسن حرج، وليس المرء متكبرًا ما دام لا يحتقر أحدًا، وعليه تذكر أن النعمة فضل الله، وأن يلزَم دعاء الله بدوام النعم، والتعوذ به من زوالها، وأن يعلم أن نعمة الهداية أعظم من كل نعم الدنيا، ويشكر الله عليها بقلبه ولسانه وجوارحه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/186065
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 186065
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي