هل يحث الإسلام على طيبة القلب والاحترام الزائد للناس، مع الأخذ في الاعتبار أن الشخصية القوية ليست مكتسبة دائمًا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
طيبة القلب وسلامة اللسان من الصفات الحميدة التي مدحها الشرع؛ ففي : "كُلُّ مَخْمُومِ الْقَلْبِ صَدُوقِ اللِّسَانِ"، ومخموم القلب هو "التَّقِيُّ النَّقِيُّ لَا إِثْمَ فِيهِ وَلَا بَغْيَ وَلَا غِلَّ وَلَا حَسَدَ"، وفي الحديث: "الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ"، و "لَيْسَ الْمُؤْمِنُ بِالطَّعَّانِ وَلَا اللَّعَّانِ وَلَا الْفَاحِشِ وَلَا الْبَذِيءِ". هذه الصفات لا تعني ضعف الشخصية، بل ضعف الشخصية يكون فيمن يتأثر بالآخرين في الأخلاق السيئة. ويجب الحذر من التأثر بنساء سليطات اللسان، فالمرأة سليطة اللسان أو المسترجلة مذمومة، وقد "لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّجُلَةَ مِنْ النِّسَاءِ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/133485
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 133485
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي