العودة إلى البحث
السؤال

ماذا أفعل عندما تكون صلة الرحم سببًا في الأذى والحسد الشديد من الأقارب، بالرغم من تقديمي المساعدات لهم، مما يؤدي إلى الحسد والعين والمشاكل الكثيرة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كانت تسبب الأذى والمشاكل، فلا حرج في الابتعاد عنهم الذي يجنّب الأذى. وقد اتفق العلماء على جواز هجر المسلم لأخيه فوق ثلاث إذا خاف من مكالمته وصلته ما يفسد دينه، أو يولد عليه مضرة في دينه أو دنياه. الصرم الجميل هو الهجر الذي لا يقارنه أذى أو إساءة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
190571
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي